شيخ حسين انصاريان

94

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 1 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ وَ فِي آجَالِنَا بِطُولِ الْأَمَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ وَ طَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ « 2 » فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينَا بِهِ مِنْ مَؤُونَةِ الطَّلَبِ وَ أَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ ] خدايا ! ما را در رزق و روزيمان ، به يقين نداشتن ، و در مدّت زندگىمان به درازى آرزو آزمودى تا جايى كه روزىهاى تو را ، از روزى خوران خواستيم ، و به آرزومان نسبت به عمر طولانى ، در عمر سال خوردگان طمع بستيم ؛ پس بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و ما را يقينى صادقانه بخش كه به سبب آن از مشقّت طلب روزى بىنيازمان كنى ، و اطمينانى خالص به ما الهام كن ، تا به خاطر آن از شدّت رنج و تعب نگاهمان دارى .